عن صاحبها عشية الثالث ( 1 ) .
7 - منتخب البصائر : ابن الوليد ، عن الصفار والحسن بن متيل ، عن إبراهيم بن هاشم
عن إبراهيم بن محمد الهمداني ، عن السياري ، عن داود الرقي قال : سألني بعض
الخوارج عن قول الله تبارك وتعالى " ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين " إلى قوله
" ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " الآية ما الذي أحل الله من ذلك ؟ وما الذي
حرم الله ؟ قال : فلم يكن عندي في ذلك شئ فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام
فقلت : جعلت فداك إن رجلا من الخوارج سألني عن كذا وكذا فقال عليه السلام :
إن الله عز وجل أحل في الأضحية بمنى الضان والمعز الأهلية وحرم فيها
الجبلية وذلك قوله عز وجل " ومن الضان اثنين ومن المعز اثنين " وإن الله عز وجل
أحل في الأضحية بمنى الإبل العراب وحرم فيها البخاتي وأحل فيها البقر الأهلية
وحرم فيها الجبلية وذلك قوله : " ومن ا لابل اثنين ومن البقر اثنين " قال : فانصرفت
إلى صاحبي فأخبرته بهذا الجواب فقال : هذا شئ حملته الإبل من الحجاز ( 2 ) .
8 - عدة الداعي : قال : الصادق عليه السلام : القانع الذي يسأل ، والمعتر
صديقك ( 3 ) .
9 - الهداية : ثم اشتر منه هديك إن كان من البدن أو من البقر ، وإلا فاجعله
كبشا سمينا فحلا فإن لم تجد كبشا فحلا فموجوء من الضان ، فإن لم تجد فتيسا
فحلا ، فإن لم تجد فما تيسر لك وعظم شعائر الله ولا تعط الجزار جلودها ولا قلائدها
ولا جلالها ، ولكن تصدق بها ، ولا تعط السلاخ منها شيئا ، فإذا اشتريت هديك
فاستقبل القبلة وانحره أو اذبحه وقل : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض
حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 72 وكان الرمز ( ين ) وكم سبق له من نظير .
( 2 ) الاختصاص ص 54 ، والإبل العراب هي العربية ، والبخاتي - بضم الباء -
الإبل الخراسانية .
( 3 ) عدة الداعي ص 46 .