24 - الحسين بن سعيد أو النوادر : صفوان ، عن معاوية بن عمار مثله ( 1 ) .
25 - المحاسن : ابن فضال ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مر بالمأزمين
وليس في قلبه كبر غفر الله له قلت : ما الكبر ؟ قال : يغمص ( 2 ) الناس ويسفه ( 3 )
الحق وقال : وملكان موكلان بالمأزمين يقولان : رب سلم سلم ( 4 ) .
29 - فقه الرضا ( ع ) : اغتسل يوم عرفة قبل الزوال ( 5 )
27 - فقه الرضا ( ع ) : فإذا أتيت منى فبت بها وصل بها الغداة ، واخرج منها إلى
عرفات ، وأكثر من التلبية في طريقك ، فإذا زالت الشمس فاغتسل ، أو قبيل
الزوال ، وصل الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، ثم ائت الموقف ، فادع بدعاء
الموقف واجتهد في الدعاء والتضرع وألح قائما وقاعدا إلى أن تغرب الشمس
ثم أفض منها بعد المغيب وتقول : لا إله إلا الله ، وإياك أن تفيض قبل الغروب
فيلزمك دم ، ولا تصل المغرب ولا العشاء الآخرة ليلة النحر إلا بالمزدلفة وإن
ذهب ربع الليل ( 6 ) .
28 - تفسير العياشي : عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله
عز وجل : " أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : أولئك قريش كانوا يقولون :
نحن أولى الناس بالبيت ، ولا يفيضون إلا من المزدلفة ، فأمرهم الله أن يفيضوا
من عرفة ( 7 ) .
29 - تفسير العياشي : عن رفاعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله :
" ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " إن أهل الحرم كان يقفون على المشعر
الحرام ، ويقف الناس بعرفة ولا يفيضون ، حتى يطلع عليهم أهل عرفة ، وكان
هامش
( 1 ) الحديث في فقه الرضا ص 72 وكان الرمز ( ين ) كما مر مثله مكررا .
( 2 ) غمص الناس احتقرهم .
( 3 ) سفه الحق بمعنى جهله فاستخف به ونسبه إلى السفه .
( 4 ) المحاسن ص 66 .
( 5 ) فقه الرضا ص 28 بتفاوت .
( 6 ) نفس المصدر ص 28 بتفاوت يسير .
( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 96 .