تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
اللهم لك الحمد عدد ما أحاط به علمك ، وعدد ما أدركته قدرتك ، وعدد ما وسعته رحمتك ، وأضعاف ذلك كله ، حمدا واصلا متواترا متوازيا لآلائك وأسمائك . اللهم فتمم إحسانك إلى فيما بقي من عمري ، كما أحسنت إلى [ منه ] فيما مضى فانى أتوسل إليك بتوحيدك وتهليلك وتمجيدك وتكبيرك وتعظيمك ، وأسئلك باسمك الذي خلقته من ذلك فلا يخرج منك إلا إليك . وأسئلك باسمك الروح المكنون الحي الحي الحي وبه وبه وبه وبك وبك وبك ألا تحرمني رفدك ، وفوائد كرامتك ، ولا تولني غيرك ، ولا تسلمني إلى عدوي ، ولا تكلني إلى نفسي ، وأحسن إلى أتم الاحسان عاجلا وآجلا وحسن في العاجلة عملي ، وبلغني فيها أملي وفي الأجلة ، والخير في منقلبي فإنه لا تفقرك كثرة ما يندفق به فضلك ، وسيب العطايا من منك ، ولا ينقص جودك تقصيري في شكر نعمتك ، ولا تجم خزائن نعمتك النعم ، ولا ينقص عظيم مواهبك من سعتك الاعطاء ، ولا يؤثر في جودك العظيم الفاضل الجليل منحك ، ولا تخاف ضيم إملاق فتكدى ، ولا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك وفضلك . اللهم ارزقني قلبا خاشعا ، ويقينا صادقا ، وبالحق صادعا ، ولا تؤمني مكرك ولا تنسني ذكرك ، ولا تهتك عني سترك ، ولا تولني غيرك ، ولا تقنطني من رحمتك بل تغمدني بفوائدك ، ولا تمنعني جميل عوائدك ، وكن لي في كل وحشة أنيسا وفى كل جزع حصينا ، ومن كل هلكة غياثا ، ونجني من كل بلاء ، واعصمني من كل زلل وخطاء ، وتمم لي فوائدك ، وقني وعيدك ، واصرف عنى أليم عذابك وتدمير تنكيلك ، وشرفني بحفظ كتابك ، وأصلح لي ديني ودنياي وآخرتي وأهلي وولدي ، ووسع رزقي وأدره على ، وأقبل على ولا تعرض عنى . اللهم ارفعني ولا تضعني ، وارحمني ولا تعذبني ، وانصرني ولا تخذلني وآثرني ولا تؤثر على ، واجعل لي من أمري يسرا وفرجا ، وعجل إجابتي واستنقذني مما قد نزل بي ، إنك على كل شئ قدير ، وذلك عليك يسير ، وأنت