تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
أقوله عند الكرب العظام ( 1 ) . 3 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن سمع أبا سيار يقول : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : جاء جبرئيل عليه السلام إلى يوسف عليه السلام وهو في السجن فقال : قل في دبر كل صلاة مفروضة : " اللهم اجعل لي [ من أمري ] فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث أحتسب ، ومن حيث لا أحتسب " ثلاث مرات ( 2 ) . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما طرحوا يوسف في الجب قال : يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ارحم ضعفي ، وقلة حيلتي وصغري ( 3 ) . 5 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عمرو ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أذن ليوسف عليه السلام في دعاء الفرج ، وضع خده على الأرض ثم قال : " اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك ، فاني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب " ففرج الله عنه ، قلت : جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء ؟ فقال : ادع بمثله ، اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فاني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام ( 4 ) . 6 - تفسير علي بن إبراهيم : قال : لما ولى الرسول إلى الملك بكتاب يعقوب رفع يعقوب يده إلى السماء فقال : " يا حسن الصحبة ، يا كريم المعونة ، يا خير إله ائتني بروح منك وفرج من عندك " فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال له : يا يعقوب ألا أعلمك دعوات يرد الله عليك بصرك ، وابنيك ؟ قال : نعم . قال : قل : " من لا يعلم أحد كيف هو
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 243 . ( 2 ) أمالي الصدق ص 244 . ( 3 ) تفسير القمي ص 317 . ( 4 ) تفسير القمي ص 322 وتراه في تفسير العياشي ج 2 ص 178 .