تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شر كل كاهن وساحر وزاكن ( 1 ) ونافث وراق ( 2 ) وأعوذ بك من شر كل حاسد وطاغ وباغ ونافس وظالم ومعاند وجائر ، وأعوذ بك من العمى والصمم والبكم والبرص والجذام والشك والريب ، وأعوذ بك من الكسل والفشل والعجز والتفريط والعجلة والتضييع والابطاء ، وأعوذ بك من شر ما خلقت في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى . وأعوذ بك من القلة والذلة ، وأعوذ بك من الضيق والشدة والقيد والحبس والوثاق والسجون والبلاء وكل مصيبة لا صبر لي عليها آمين رب العالمين . اللهم أعطنا كل الذي سألناك ، وزدنا من فضلك على قدر جلالك وعظمتك بحق لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ( 3 ) . مجالس المفيد : أحمد بن الوليد مثله ( 5 ) .
2 - أمالي الصدوق : العطار ، عن سعد ، عن ابن عبد الجبار ، عن ابن البطائني ، عن أبيه عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما كان دعاء يوسف عليه السلام في الجب فانا قد اختلفنا فيه ؟ فقال : إن يوسف عليه السلام لما صار في الجب وأيس من الحياة ، قال : " اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك ، فلن ترفع لي إليك صوتا ، ولن تستجيب لي دعوة ، فانى أسئلك بحق الشيخ يعقوب ، فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه ، فقد علمت رقته على وشوقي إليه " . قال : ثم بكى أبو عبد الله الصادق عليه السلام ثم قال : وأنا أقول : اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عنك فلن ترفع لي إليك صوتا فانى أسئلك بك فليس كمثلك شئ ، وأتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله . قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : قولوا هذا وأكثروا منه ، فانى كثيرا ما
هامش
( 1 ) الزاكن : المتفرس الفطن الذي يطلع على الاسرار فيؤذي الناس . ( 2 ) الراقي : النفاث في العقد . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 14 - 15 . ( 4 ) مجالس المفيد : 149 - 152 .
بحار الأنوار — صفحة 184 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي