تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
سبحان الله ذي الملك والملكوت ، سبحان الله ذي العزة والعظمة والجبروت سبحان الله الملك الحي الذي لا يموت ، سبحان العلي الاعلى ، سبحانه وتعالى سبحان الملك القدوس ، رب الملائكة والروح ، اللهم لك الحمد حمدا يصعد ولا ينفد ، ولك الحمد علي ومعي وقدامي وخلفي ، يا الله عشرا يا رحمان عشرا يا رحيم عشرا يا رب مثله ، يا حي يا قيوم مثله ، يا بديع السماوات والأرض مثله يا ذا الجلال والاكرام مثله ، يا حنان يا منان مثله ، اللهم صل على محمد وآل محمد عشرا . . . وسل حاجتك . 106 ( ( باب ) ) * " ( أدعية الفرج ودفع الأعداء ورفع الشدائد ) " * * " ( وفيه أدعية يوسف عليه السلام في الجب والسجن ) " * * " ( ودعاء دانيال في الجب ) " * * " ( وأدعية سائر الأنبياء عليهم السلام وما يناسب ذلك ) " * * " ( من أدعية التحرز من الآفات والهلكات ) " *
1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن هارون ، عن ابن صدقة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام أن يعلمني دعاء أدعو به في المهمات فأخرج إلي أوراقا من صحيفة عتيقة قال : انتسخ ما فيها فهو دعاء جدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام للمهمات ، فكتبت ذلك على وجهه ، فما كربني شئ قط وأهمني إلا دعوت به ففرج الله همي ، وكشف كربي ، وأعطاني سؤلي ، وهو : " اللهم هديتني فلهوت ، ووعظت فقسوت ، وأبليت الجميل فعصيت ، وعرفت فأصررت ثم عرفت فاستغفرت فأقلت ، فعدت فسترت ، فلك الحمد إلهي تقحمت أودية هلاكي ، وتحللت شعاب تلفي ، تعرضت فيها لسطواتك ، وبحلولها لعقوباتك ووسيلتي إليك التوحيد ، وذريعتي أني لم أشرك بك شيئا ، ولم أتخذ معك إلها