تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
" اللهم يا ذا السلطان العظيم ، والمن القديم ، والوجه الكريم ، ذا الكلمات التامات والدعوات المستجابات ، عاف الحسن والحسين من أنفس ( 1 ) الجن وأعين الانس " ومنه قال : في خط الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي رقية المعيون " بسم الله العظيم الشأن ، القوي السلطان ، الشديد الأركان ، حبس حابس ، وحجر يابس ، وشهاب قابس ، وليل دامس ، وماء قارس في عين العائن ، وفي أحب خلق الله إليه ، وفي كبده وكليتيه ، فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " . 12 - وفى زبدة البيان : أن جبرئيل عليه السلام رقى النبي صلى الله عليه وآله وعلمه هذه الرقية للعين : " بسم الله أرقيك ، من كل عين حاسد ، الله يشفيك " . وعن الصادق عليه السلام : إذا تهيأ أحدكم بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين ، فإنه لا يضره شئ بإذن الله تعالى . 13 - الجوامع للطبرسي : عن النبي صلى الله عليه وآله من رأى شيئا يعجبه فقال : " الله الله ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله " لم يضره شئ .
وعن الحسن : أن دواء الإصابة بالعين أن يقرأ " وإن يكاد الذين كفروا " السورة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأنفس جمع النفس ، والمراد ههنا : العين التي تصيب الانسان ، يقال : أصابت فلانا نفس : أي عين ، وقال ابن الاعرابي : النفوس كصبور د الذي يصيب الناس بالعين ، أقول : ومنه الحديث : " ونفس نافس " كما مر في العوذات . ( 2 ) وذكره في المجمع أيضا راجع ج 10 ص 341 .