وأما السبعة : فسبع سماوات شداد وذلك قوله تعالى : " وبنينا فوقكم
سبعا شدادا " .
وأما الثمانية : يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون .
وأما التسعة : آتينا موسى تسع آيات بينات .
وأما العشرة : تلك عشرة كاملة .
وأما الأحد عشر : قول يوسف لأبيه : يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا .
وأما الاثنا عشر : فالسنة تأتي كل عام اثنا عشر شهرا جديدا .
وأما الثلاثة عشر كوكبا : فهم إخوة يوسف . وأما الشمس والقمر فالأم
والأب . ( 1 )
وأما الأربعة عشر : فهو أربعة عشر قنديلا من نور معلقا بين العرش والكرسي
طول كل قنديل مسيرة مائة سنة .
وأما الخمسة عشر : فإن القرآن ( الفرقان خ ل ) انزل علي آيات مفصلات في
خمسة عشر يوما خلا من شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من
الهدى والفرقان .
وأما الستة عشر فستة عشر صفا من الملائكة حافين من حول العرش وذلك
قوله تعالى : " حافين من حول العرش " .
وأما السبعة عشر : فسبعة عشر اسما من أسماء الله تعالى مكتوبا بين الجنة
والنار ، ولولا ذلك لزفرت جهنم زفرا فتحرق من في السماوات ومن في الأرض .
وأما الثمانية عشر فثمانية عشر حجابا من نور معلق بين الكرسي والحجب ،
ولولا ذلك لذابت صم الجبال الشوامخ ، فاحترقت الإنس والجن من نور الله .
قال : صدقت يا محمد .
هامش
( 1 ) تفسير لقول يوسف : " يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين "
فالمجموع ثلاثة عشر منه احدى عشر كوكبا وهم إخوة يوسف والاثنان منه وهو الشمس والقمر أبوه
وأمه . وفى نسخة : واما الثلاثة عشر كوكبا فهم اخوة يوسف ( وأبواه ظ ) .