تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
دعاء السمات وهو المعروف بدعاء الشبور ويستحب الدعاء به في آخر ساعة من نهار الجمعة رواه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عياش الجوهري قال : حدثني أبو الحسين عبد العزيز بن أحمد بن محمد الحسني قال : حدثني محمد بن علي بن الحسن بن يحيى الراشدي من ولد الحسين بن راشد قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن عمر بن الصباح قال حضرت مجلس الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري قدس الله روحه فقال بعضنا له : يا سيدي ما بالنا نرى كثيرا من الناس يصدقون شبور اليهود على من سرق منهم وهم ملعونون على لسان عيسى بن مريم ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال لهذا علتان ظاهرة وباطنة ، فأما الظاهرة فإنها أسماء الله ومدائحه إلا أنها عندهم مبتورة وعندنا صحيحة موفورة عن سادتنا أهل الذكر ، نقلها لنا خلف عن سلف ، حتى وصلت إلينا ، وأما الباطنة فانا روينا عن العالم عليه السلام أنه قال : إذا دعا المؤمن يقول الله عز وجل : صوت أحب أن أسمعه اقضوا حاجته واجعلوها معلقة بين السماء والأرض حتى يكثر دعاؤه شوقا مني إليه ، وإذا دعا الكافر يقول الله عز وجل : صوت أكره سماعه اقضوا حاجته وعجلوها له حتى لا أسمع صوته ، ويشتغل بما طلبه عن خشوعه . قالوا : فنحن نحب أن تملي علينا دعاء السمات الذي هو للشبور حتى ندعو به على ظالمنا ومضطهدنا ، والمخاتلين لنا والمتعززين علينا ؟ قال : حدثني أبو عمر عثمان بن سعيد قال : حدثني محمد بن راشد قال : حدثني محمد بن سنان قال : حدثني المفضل بن عمر الجعفي أن خواصا من الشيعة سألوا عن هذه المسألة بعينها أبا عبد الله عليه السلام فأجابهم بمثل هذا الجواب ، قال : وقال أبو جعفر باقر علم الأنبياء لو يعلم الناس ما نعلمه من علم هذه المسائل وعظم شأنها عند الله وسرعة إجابة الله لصاحبها مع ما ادخر له من حسن الثواب ، لاقتتلوا عليها بالسيوف ، فان الله يختص
بحار الأنوار — صفحة 96 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي