الاعلى ، وفي الثانية الشمس ، وكلاهما حسن ، والأول أصح سندا لصحيحة
جميل ( 1 ) قال : سألته ما يقرأ فيهما ؟ قال الشمس وضحيها ، وهل أتيك حديث الغاشية
وأشباههما ، وهي لا تدل على ترتيب فلا ينافي ما في المتن و " أشباههما " يشمل الاعلى
أيضا وفي رواية إسماعيل بن جابر ( 2 ) وفي سندها جهالة يقرأ في الأولى سبح اسم
ربك الاعلى وفي الثانية والشمس وضحيها .
وقوله عليه السلام : " بين كل تكبيرتين " على التغليب أو المراد غير تكبيرة الاحرام
والقنوت مخالف لسائر الروايات ففي بعضها في كل تكبيرة قنوت مغاير للأخرى وفي
بعضها قنوت واحد شبيه بما في الخبر .
واستحباب الافطار في الفطر قبل الخروج وفي الأضحى بعد الصلاة من الأضحية
إجماعي .
وقال في الذكرى : قد روينا أنه يستحب مباشرة الأرض في صلاة العيد بلا
حائل .
18 - العياشي : عن المحاملي ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول
الله تعالى : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال الأردية في العيدين والجمعة ( 3 ) .
19 - رجال الكشي : عن أحمد بن إبراهيم القرشي ، عن بعض أصحابنا قال :
كان المعلى بن خنيس ره إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في ذل لهوف
فإذا صعد الخطيب المنبر مد يديه نحو السماء ثم قال : " اللهم هذا مقام خلفائك
ووأصفيائك وموضع امنائك الذين خصصتهم بها ، انتزعوها ، وأنت المقدر للأشياء
لا يغلب قضاؤك ، ولا يجاوز المحتوم من قدرك كيف شئت وأنى شئت ، علمك في
إرادتك كعلمك في خلقك ، حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مستترين ،
يرون حكمك مبدلا وكتابك منبوذا ، وفرائضك محرفة عن جهات شرائعك وسنن
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 289 .
( 2 ) التهذيب ج 1 ص 290 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 .