تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
" ولا غنا بي عن نفسي " ( 1 ) أي لا يمكنني مفارقتها وقطع النظر عنها فلا بد لي من النظر فيما يصلحها ويخلصها من عذابك " والمصانعة " الرشوة قاله الجوهري وقال : شعرت بالشئ بالفتح أشعر به شعرا أي فطنت له ، ومنه قولهم " ليت شعري " أي ليتني علمت ، قال سيبويه أصله شعرة ، ولكنهم حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم ذهب بعذرها وهو أبو عذرها . " إلى من " هذه الفقرات من باب الاكتفاء ببعض الكلام لظهور المرام أي إلى من أذهب ، أو عند من أطلب ، أو كيف أذهب إلى غيرك أو لما ذا أذهب إليه ، وهو لا يقدر على قضاء حاجتي . " من كلك " أي من نفس ذاتك وكنهه ما يدل عليه ، فلذا لم تظهره لغيرك أو من ذاتك أو جميع صفاتك وهو الاسم الجامع الدال على جميعها . " لعله فتنة لكم " ( 2 ) أي هذا الملك الذي أعطى بنو العباس فتنة وامتحان لهم " ومتاع " يتمتعون به " إلى حين " أي الموت أو وقت زوال دولتهم وانقراض ملكهم . " فكان ما رأيت " ( 3 ) هذا الكلام كان في جواب الربيع كما سيأتي فلما أسقط أول الخبر اشتبه المعنى . والاسكاف ( 4 ) بالكسر الخفاف " فيما حبسته " أي بأي سبب حبسته ، والتهويم والتهوم هز الرأس من النعاس ، وإسناده إلى العين على المجاز " ممنو به " أي مبتلى به ، ويقال : صلي فلان النار بالكسر يصلى صليا احترق . ثم اعلم أنا إنما أوردنا الصلوات المنقولة من طرق المخالفين عن أبي هريرة
هامش
( 1 ) دعاء تعلمه علي عليه السلام من جبرئيل عليه السلام ص 328 . ( 2 ) ما روى عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام من منامه 331 . ( 3 ) مر تمام الخبر في ج 48 ص 213 - 215 . وسيجئ في باب صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض تحت الرقم 4 . ( 4 ) أبو الحسين محمد بن الحسين بن إسماعيل الإسكاف ص 331 .
بحار الأنوار — صفحة 337 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي