تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أظهر كما مر " مغيرا نعمة " ( 1 ) أي مبدلا إياه بالنقمة " حتى يغيروا ما بأنفسهم " أي يبدلوا ما بهم من الحال إلى حال أسوء ، والجلجل ( 2 ) بالضم الجرس الصغير . والطامة ( 3 ) من أسماء القيامة لأنها تطم وتغلب على ساير الدواهي ، قال الجوهري : كل شئ كثر حتى ملا وغلب فقد طم يطم يقال فوق كل طامة طامة ، ومنه سميت القيامة طامة ، والنقلة ( 4 ) بالضم الاسم من الانتقال من موضع إلى آخر . وقال الفيروزآبادي ( 5 ) تألف فلانا داراه وقاربه ووصله حتى يستميله إليه والدواجي موافق للقاعدة في جمع داجية ، والمعروف في خصوص هذا البناء الدياجي بالياء ، قال الجوهري كأنه جمع ديجاة وقد مر برواية أخرى بالياء ، وأكثر النسخ هنا بالواو " وأهمرت " أي أجريت وعلى ما في كتب اللغة كان الأنسب همرت على بناء المجرد ، في القاموس همره ويهمره يهمره صبه فهمر هو وانهمر وانهمر الماء انسكب وسال . " ضرب الله مثلا قرية " ( 6 ) أي جعلها مثلا لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا فأنزل الله بهم نقمته ، أو لمكة كما قيل كانت آمنة مطمئنة لا يزعج أهلها خوف " يأتيها رزقها " أي أقواتها " رغدا " أي واسعا " من كل مكان " من نواحيها " فأذاقها الله " استعار الذوق لادراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم واشتمل عليهم من الخوف والجوع ، وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له " بما كانوا يصنعون " اي بصنيعهم .
هامش
( 1 ) ما يقال بعد دعاء يوم الأربعاء لشكر النعمة ص 308 س 16 . ( 2 ) صلاة يوم الخميس ص 310 س 11 . ( 3 ) والعفو يوم الطامة ، دعاء ليلة الخميس س 311 س 20 . ( 4 ) الدعاء ص 212 س 3 . ( 5 ) فألفت بلطفك الفرق دعاء يوم الخميس ص 316 س 18 وما بعده . ( 6 ) دعاء يوم الخميس ص 318 س 6 .
بحار الأنوار — صفحة 336 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي