تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
فقلت ذلك فكان ما رأيت ( 1 ) . ومن وظايف يوم الخميس صلاة بعد ضاحي نهاره لدفع الغم والهم وقضاء الديون ، وقد تقدم ذكرها في الرواية الثانية من عمل الأسبوع ، وبين الروايتين تفاوت . حدث أبو الحسن علي بن أحمد الطوسي ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن المفضل بن عمر قال : كنت وإسحاق ابن عمار وداود بن كثير الرقى وجماعة عند سيدنا أبى عبد الله عليه السلام فدخل إسماعيل ابن قيس فشكا الغم والهم وكثرة الدين ، فقال له عليه السلام : إذا كان يوم الخميس بعد الضحى فاغتسل وأت مصلاك وصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر ، فإذا سلمت تقول مائة مرة اللهم صل على محمد وآل محمد ، ثم ترفع يديك نحو السماء وتقول : يا الله يا الله يا الله ، عشر مرات ; ثم تحرك سبابتيك وتقول : يا رب يا رب حتى تنقطع النفس ، ثم تبسط يديك تلقاء وجهك وتقول : يا الله يا الله عشر مرات ، وتقول : يا أفضل من رجي ويا خير من دعي ، ويا أجود من أعطى ، ويا أكرم من سئل ، ويا من لا يعز عليه ما يفعله ، يا من حيث ما دعى أجاب ، اللهم إني أسئلك بموجبات رحمتك ، وأسمائك العظام ، وبكل اسم لك عظيم ، وأسئلك بوجهك الكريم ، وبفضلك القديم ، وأسئلك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت ، وأسألك باسمك العظيم العظيم ، ديان يوم الدين ، محيي العظام وهي رميم ، وأسئلك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تيسر لي أمري ولا تعسر على وتسهل لي مطلب رزقي من فضلك الواسع يا قاضى الحاجات يا قديرا على ما لا يقدر عليه أحد غيرك ، يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين . قال السيد : أقول : وزاد فيه أبو الفرج محمد بن أبي قرة رحمهما الله : اللهم إني
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 167 .
بحار الأنوار — صفحة 333 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي