تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
حقائق يوم الدين ، والمالك لحكم الأولين والآخرين ، والمسبحين ، والعالم بكل تكوين ، أشهد بعزتك في الأرض والسماء ، وحجابك المنيع على أهل الطغيان يا خالق روحي ومقدر قوتي ، والعالم بسري وجهري ، لك سجودي وعبودي ولعدوك عنودي يا معبودي ، أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، عليك توكلت وإليك أنيب ، وأنت حسبي ونعم الوكيل . ويستحب أن يقرء فيه سورة المائدة ، وأن يقرأ القدر ألف مرة ويصلي على النبي كذلك ويقول : اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، وأهلك عدوهم من الجن والإنس من الأولين والآخرين . ومن كانت له حاجة فليباكر فيها لقوله صلى الله عليه وآله " اللهم بارك لامتي في بكورها " فإذا توجه قرأ الحمد والمعوذتين والاخلاص والقدر وآية الكرسي والخمس آيات من آخر آل عمران ، ثم يقول : مولاي ! انقطع الرجاء إلا منك ، وخابت الآمال إلا فيك أسئلك إلهي بحق من حقه عليك واجب ممن جعلت له الحق عندك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقضي حاجتي ( 1 ) .
تبيان : ولنعد إلى شرح تلك الأدعية من أولها ، وإيضاح ما يحتاج منها إلى توضيح ( 2 ) . " يسبح بحمده " ( 3 ) صفة لشئ " من قضائك " ( 4 ) أي فارا منه . " ولم تغادر " ( 5 ) أي ولم نترك ، والفعال بالكسر جمع وبالفتح مصدر ويكون بمعنى الكرم " في المنازل كلها " أي في أحوالي المختلفة من مراتب الخلق والتقدير " مهللا " أي موحدا قائلا لا إله إلا الله ، أو رافعا صوتي بالثناء أو فرقا خائفا من
هامش
( 1 ) مصباح الشيخ الطوسي : 178 و 179 . ( 2 ) لما كانت الأدعية طويلة لا بد وأن نشير إلى تلك المواضع . ( 3 ) دعاء ليلة الجمعة ص 127 . ( 4 ) الدعاء المذكور ص 128 . ( 5 ) دعاء يوم الجمعة ص 129 .