تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
أنت تسبح لك السماوات السبع والأرضون السبع . سبحانك لا إله إلا أنت القريب في علوك ، المتعالى في دنوك ، المتدانى دون كل شئ من خلقك ، سبحانك لا إله إلا أنت القريب قبل كل شئ ، والدائم مع كل شئ ، والباقي بعد فناء كل شئ ، سبحانك لا إله إلا أنت تصاغر كل شئ لجبروتك ، وانقاد كل شئ لسلطانك ، وذل كل شئ لعزتك ، وخضع كل شئ لملكك ، واستسلم كل شئ لقدرتك . سبحانك لا إله إلا أنت ملكت الملوك بعظمتك ، وقهرت الجبابرة بقدرتك وذللت العظماء بعزتك ، سبحانك لا إله إلا أنت تسبيحا يفضل على تسبيح المسبحين كلهم من أول الدهر إلى آخره ، وملء السماوات والأرضين وملء ما خلقت وملء ما قدرت . سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك السماوات بأقطارها والشمس في مجاريها والقمر في منازله والنجوم في سيرانها والفلك في معارجها سبحانك لا إله إلا أنت يسبح لك النهار بضوئه ، والليل بدجاه ، والنور بشعاعه ، والظلمة بغموضها ، سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك الرياح في مهبها والسحاب بأمطارها والبرق بأخطافه والرعد بارازمه ، سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك الأرض بأقواتها ، والجبال بأطوادها والأشجار بأوراقها والمراعى في منابتها ، سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، عدد ما سبحك من شئ وكما تحب يا رب أن تحمد وكما ينبغي لعظمتك وكبريائك وعزك وقدرتك وقوتك ، وصلى الله على رسوله محمد خاتم النبيين وآله أجمعين ( 1 ) .
عوذة يوم الخميس من عوذ أبى جعفر عليه السلام : أعيذ نفسي برب المشارق والمغارب ، ومن كل شيطان مارد ، وقائم وقاعد وعدو وحاسد ومعاند ، وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ، اركض برجلك هذا مغتسل
هامش
( 1 ) المتهجد : 340 . البلد : 140 ، الجنة : 131 .