تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
صلوات من ربهم ورحمة " ( 1 ) وقال ابن خالويه : العطف لاختلاف اللفظين . رابع التبريك كقوله تعالى : " إن الله وملائكته يصلون على النبي ( 2 ) صلى الله عليه وآله " أي يباركون عليه . الخامس الغفران لقوله تعالى : " أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة " وقال ابن عباس : المؤمن إذا سلم الامر لله ، ورجع واسترجع عند المصيبة ، كتب له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله وهي المغفرة ، والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى . السادس الدين والمذهب قال تعالى حكاية عن قول شعيب " قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا " ( 3 ) أي دينك . السابع الاصلاح والتسوية قال الجوهري صليت العصا بالنار إذا لينتها وقومتها وصليت الرجل نارا أدخلته إليها وجعلته يصلاها . الثامن بيت النصارى ومنه قوله تعالى : " لهدمت صوامع وبيع وصلوات " ( 4 ) ويقال لهذا البيت أصلاة قاله ابن خالويه . التاسع إحدى صلوي الدابة وهما ما اكتنف الذنب من يمين وشمال . وقال : " الحميد " : هو المحمود الذي استحق الحمد بفعاله في جميع الأحوال سرائها وضراءها " والمجيد " هو الواسع الكرم ، وقال : " الشهيد " هو الشريف ذاته الجميل فعاله . أقول : إنما بسطنا الكلام في شرح هذا الدعاء زائدا على غيره لتصدي الكفعمي قدس سره لشرحه فأخذنا منه بعض فوائده ، ولكونه من الأدعية المشهورة ، وقد اشتمل على ألفاظ غريبة تحتاج إلى الشرح والبيان والله المستعان .
هامش
( 1 ) البقرة : 157 . ( 2 ) الأحزاب : 56 . ( 3 ) هود : 87 . ( 4 ) الحج : 40 .
بحار الأنوار — صفحة 126 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي