تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
تعززت بجبروتك ، وتجبرت بكبريائك ، وتكبرت بملكك ، وتملكت بقدرتك ، وقدرت بقوتك فلا يستطيع أحد من العباد وصفك ولا يقدر أحد قدرك ولا يسبق أحد من قضائك . سبحانك ربنا ولك الحمد على جلال وجهك ، وعظمة ملكك الذي به قامت السماوات والأرض ، سبحانك ربنا ( 1 ) ولك الحمد ملأت كل شئ عظمة وخلقت كل شئ بقدرة ، وأحطت بكل شئ [ علما ، وأحصيت كل شئ عددا ] ( 2 ) ، وحفظت كل شئ [ كتابا ووسعت كل شئ ] ( 3 ) رحمة ، وأنت أرحم الراحمين . فسبحانك ربنا ولك الحمد على عزة سلطانك الذي خشع له كل شئ من خلقك ، وأشفق منه كل عبادك ، وخضعت له كل خليقتك . اللهم صل على محمد وآله واجزه أفضل الجزاء وأفضل ما أنت جاز أحدا من أنبيائك على حفظه دينك ، وإبلاغه كتابك ، واتباعه وصيتك وأمرك ، حتى تشرفه يوم القيامة بتفضيلك إياه على جميع رسلك يا ذا الجلال والاكرام . اللهم كما استنقذتنا بما انتجبت محمدا صلى الله عليه وآله ، وهديتنا بما بعثته ، وبصرتنا بما أوصيته من العمل ، فصل عليه وعلى آله ، واجزه عنا أفضل الجزاء وأفضل ما جزيت ( 4 ) نبيا من أنبيائك ورسلك ، وأجمع ( 5 ) لي به خير الدنيا والآخرة ، إنك ذو فضل كريم يا ذا الجلال والاكرام ( 6 )
هامش
( 1 ) في البلد : اللهم ربنا . ( 2 ) ما بين العلامتين ساقط من الأصل . ( 3 ) ما بين العلامتين ساقط من الأصل . ( 4 ) جازيت خ . ( 5 ) أن تجمع لي خ . ( 6 ) مصباح المتهجد : 342 .