تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الاخبار ، ويؤيده بعض الروايات ، وإن كان العمل بالمشهور أحوط . ثم إنه قد عرفت ما دل عليه كلام المبسوط من حصول الاستتار ودخول الوقت وإن بقي شعاع الشمس على رؤوس الجبال ، والمنارة العالية ، وقال في التذكرة وهو أي الغروب ظاهر في الصحاري وأما في العمران والجبال فيستدل عليه بأن لا يبقى شئ من الشعاع على رؤوس الجدران ، وقلل الجبال ، وهو أحوط ، وإن دل بعض الأخبار على ما اختاره الشيخ كما ستعرف . وأما آخر وقت المغرب فالمشهور بين الأصحاب امتداد وقتها للمختار إلى انتصاف الليل أو إلى أن يبقى لانتصاف الليل مقدار العشاء على القول بالاختصاص ، وهو اختيار المرتضى وابن الجنيد وابن زهرة وابن إدريس وجمهور المتأخرين ، ونقل ابن زهره إجماع الفرقة عليه . وقال المفيد : آخر وقتها غيبوبة الشفق ، وهو الحمرة في المغرب ، والمسافر إذا جد به السير عند المغرب فهو في سعة من تأخيرها إلى ربع الليل ، ونحوا منه قال الشيخ في النهاية : وقال في المبسوط آخره غيبوبة الشفق وأطلق ، وكذا في الجمل وهو المحكى عن ابن البراج وابن أبي عقيل [ ونقل في المختلف أنه للمختار وللمضطر إلى ربع الليل ، وبه قال ابن حمزة وأبو الصلاح وقال في الخلاف آخره غيبوبة الشفق ، وعن السيد أنه قال في الناصرية : آخر وقتها مغيب الشفق الذي هو الحمرة وروي ربع الليل وحكم بعض أصحابنا أن وقتها يمتد إلى نصف الليل وعن ابن أبي عقيل ] أن ما بعد الشفق وقت المضطر ، وعن ابن بابويه وقت المغرب لمن كان في طلب المنزل في سفر إلى ربع الليل ، وكذا للمفيض من عرفات إلى جمع ، وعن سلار يمتد وقت العشاء الأول إلى أن يبقى لغياب الشفق الأحمر مقدار أداء ثلاث ركعات . ونقل في المنتهى عن الشيخ أن آخره للمختار ذهاب الشفق ، وللمضطر إلى ما قبل نصف الليل بأربع ، ونقله عن السيد في المصباح ، وعن بعض العلماء يمتد وقت المضطر حتى يبقى للفجر وقت العشاء ، واختاره المحقق في المعتبر