تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
النور : في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار * ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ( 1 ) . المعارج : إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون * إلى قوله تعالى : والذين هم على صلاتهم يحافظون ( 2 ) . الماعون : فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون ( 3 ) . تفسير : ( يؤمنون به ) أي بالقرآن أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( وهم على صلاتهم ) قال الطبرسي ( 4 ) أي على أوقاتها ( يحافظون ) أي يراعونها ليؤدوها فيها ويقيموها باتمام ركوعها وسجودها ، وجميع أركانها ، ففي هذا دلالة على عظم قدر الصلاة ومنزلتها ، لأنه سبحانه خصها بالذكر من بين سائر الفرائض ، ونبه على أن من كان مصدقا بالقيامة وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يخل بها ولا يتهاون بها ولا يتركها . ( فخلف من بعدهم خلف ) ( 5 ) أي فعقبهم وجاء من بعدهم عقب سوء يقال خلف صدق بالفتح ، وخلف سوء بالسكون ( أضاعوا الصلاة ) قيل أي تركوها ، وقيل : أضاعوها بتأخيرها عن مواقيتها ، قال الطبرسي - ره - ( 6 ) وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في حديث ( 7 ) وليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة ، فان الله عز وجل يقول لقوم ( أضاعوا الصلاة ) الآية . ( واتبعوا الشهوات ) أي فيما
هامش
( 1 ) النور : 36 - 38 . ( 2 ) المعارج : 23 - 34 . ( 3 ) الماعون : 4 . ( 4 ) مجمع البيان ج 4 ص 334 في آية الانعام : 92 . ( 5 ) مريم : 59 . ( 6 ) مجمع البيان ج 6 ص 519 . ( 7 ) الكافي ج 3 ص 270 .