تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
المحاسن : عن أبي سمينة مثله ( 1 ) . بيان : قال في القاموس : ضفته أضيفه ضيفا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفا كضيفته . 10 - المحاسن : عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن محمد بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى تفوته وتره الله أهله وماله يوم القيامة ( 2 ) . 11 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال : قال لي : أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت : لم ؟ قال : لمكان الفريضة ، لان لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يبلغ فيئك ذراعا ، فإذا بلغ ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة ( 3 ) .
12 - فقه الرضا : قال عليه السلام : أول صلاة فرضها الله على العباد صلاة يوم الجمعة الظهر ، فهو قوله تبارك وتعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) ( 4 ) تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار . وقال : أول وقت الظهر زوال الشمس ، وآخره أن يبلغ الظل ذراعا أو قدمين من زوال الشمس في كل زمان ، ووقت العصر بعد القدمين الأولين إلى قدمين آخرين ، وذراعين لمن كان مريضا أو معتلا أو مقصرا فصار قدمان للظهر ، وقدمان للعصر . فإن لم يكن معتلا من مرض أو من غيره ولا تقصير ولا يريد أن يطيل التنفل فإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين وليس يمعنه منها إلا السبحة بينهما ،
هامش
( 1 ) المحاسن ص 83 . ( 2 ) المحاسن ص 83 . ( 3 ) علل الشرائع ج 2 ص 38 . ( 4 ) أسرى : 78 .
بحار الأنوار — صفحة 30 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي