عليه شيئا ، فقال الصادق عليه السلام : جزى الله موسى عن هذه الأمة خيرا ( 1 ) .
بيان : قال الجوهري الصبابة رقة الشوق وحرارته ، قوله عليه السلام لا يرده
شئ بالتخفيف أي لا يرد عليه نفع شئ من عبادة وغيرها ، وفي بعض النسخ لا
يزيده شئ أي لا يزيد في ملكه طاعة مطيع وقد مر تمام الخبر بطوله في باب
المعراج ( 2 ) .
6 - الخصال عن محمد بن جعفر بن بندار ، عن سعيد بن أحمد ، عن
يحيى بن الفضل ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري
عن أنس قال : فرضت على النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به الصلاة خمسين ، ثم
نقصت فجعلت خمسا نودي يا محمد : إنه لا يبدل القول لدي إن لك بهذه الخمس
خمسين ( 3 ) .
7 - ومنه : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن معاوية بن حكيم
عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما خفف
الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وآله حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه : يا محمد
إنها خمس بخمسين ( 4 ) .
8 - العلل والخصال : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن
أحمد الأشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أبي
هاشم الخادم قال : قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام لم جعلت صلاة الفريضة والسنة
خمسين ركعة ، لا يزاد فيها ولا ينقص منها ؟ قال : إن ساعات الليل اثنتي عشرة
ساعة ، وفيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ، وساعات النهار اثنتي
عشرة ساعة ، فجعل لكل ساعة ركعتين وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق
هامش
( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 375 .
( 2 ) راجع ج 18 ص 319 - 332 من هذه الطبعة الحديثة .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 129 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 129 .