لأنه كان جسيما ( 1 ) .
وعن علي عليه السلام أنه فرش في لحد رسول الله صلى الله عليه وآله قطيفة ، لان الموضع كان
نديا سبخا ( 2 ) .
وعنه صلوات الله عليه أنه قال : لا ينزل المرأة في قبرها إلا من كان يراها
في حياتها ، ويكون أولى الناس بها ، يلي مؤخرها ، وأولى الناس بالرجال يلي
مقدمه ، وكره للرجل أن ينزل في قبر ولده خوفا من رقة قلبه عليه ( 3 ) .
وعنه عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل بيت باب وباب القبر مما
يلي رجلي الميت ، فمنه يجب أن ينزل ويصعد منه ( 4 ) .
وعنه عليه السلام أنه قال : شهد رسول الله صلى الله عليه وآله جنازة فأمرهم فوضعوا الميت على
شفير القبر مما يلي القبلة ، وأمرهم فنزلوا واستقبلوا استقبالا ، فأنزلوه في لحده
وقال لهم : قولوا على ملة الله وملة رسوله ( 5 ) .
وعنه عليه السلام أنه أمر أن يبسط على قبر عثمان بن مظعون ثوب ، وهو أول قبر
بسط عليه ثوب ( 6 ) .
وعنه صلوات الله عليه أنه شهد رسول الله جنازة رجل من بني عبد المطلب
فلما أنزلوه في قبره ، قال : أضجعوه في لحده على جنبه الأيمن مستقبل القبلة ،
ولا تكبوه لوجهه ولا تلقوه لظهره ، ثم قال للذي وليه : ضع يدك على أنفه حتى
يتبين لك استقبال القبلة ، ثم قال : قولوا " اللهم لقنه حجته ، وصعد روحه ،
ولقه منك رضوانا " ( 7 ) .
وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا دفن جنازة حثا في القبر ثلاث
حثيات ( 8 ) .
وعن علي عليه السلام أنه كان إذا حثا في القبر قال : " إيمانا بك ، وتصديقا لرسلك ،
وإيقانا ببعثك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله " وقال : من فعل
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 237 .
( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 237 .
( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 237 .
( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 237 .
( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 237 .
( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 238 .
( 7 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 238 .
( 8 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 238 .