في تسمية مثل ذلك مرضا عرفا ، فذهب المحقق والعلامة إلى أنه غير مبيح
للتيمم ، وبعض المتأخرين على إيجابه له ، ولعله أقوى ، فإنه أشد من الشين ( 1 )
وقد أطبقوا على إيجابه التيمم .
" أو على سفر " أي متلبسين به ( 2 ) إذ الغالب عدم وجود الماء في أكثر
الصحاري " أو جاء أحد منكم من الغائط " هو كناية عن الحدث ، إذ الغائط المكان
المنخفض من الأرض ، وكانوا يقصدونه للحدث لتغيب فيه أشخاصهم عن الرائين
هامش
( 1 ) يعنى شين الجلد وتشويه خلقة الأصابع بإصابة البرد أو الكزة .
( 2 ) يستظهر من لفظ " على " أن المراد به من كان على جناح السفر سواء كان على
ظهر مركوبه به أو طريقه يضرب ويسعى مع القافلة ، أو كان في المنزل لكن القافلة ( كالقطار )
مستعجلة للركوب ، فلا يمكنه استعمال الماء لغسل الجنابة ، والحال هذه وينطبق على هذا
المعنى قوله تعالى " الا عابري سبيل " حيث عبر عن ذلك بالعبور في السبيل ، فالتلبس
بالمسير هو الذي يجوز التيمم للجنب .