والمد والصاع كانت في الأصل مكائيل معينة ، فقدرت بوزن الدارهم وشبهها
صونا عن التغيير الذي كثيرا ما يتطرق إلى المكائيل ، ومعلوم أن الأجسام
المختلفة يختلف قدرها بالنسبة إلى كيل معين ، فلا يمكن أن يكون الصاع من
بحار الأنوار — صفحة 354
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥٤