تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
حب الشعير . فظهر أن هذا الخبر يخالف المشهور بوجوه : الأول في عدد الأمداد ، وقد عرفت اتفاقهم على الأربعة ، ويدل عليه أخبار صحاح كصحيحة الحلبي ( 1 ) وصحيحة عبد الله بن سنان ( 2 ) وصحيحة زرارة ( 3 ) . ويؤيد هذا الخبر في عدد الأمداد ما رواه الشيخ في الموثق ( 4 ) باسناده عن سماعة قال : سألته عن الذي يجزي من الماء للغسل ؟ فقال : اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله بصاع وتوضأ بمد . وكان الصاع على عهده خمسة أمداد ، وكان المد قدر رطل وثلاث أواق . لكن فيه إجمال من جهة الرطل ، لاشتراكه بين العراقي الذي عرفت وزنه وبين المدني الذي هو رطل ونصف بالعراقي ، وبين المكي الذي هو رطلان بالعراقي ، ومن جهة الأوقية أيضا إذ تعلق على أربعين درهما ، وعلى سبعة مثاقيل لكن الأول أشهر في عرف الحديث وفي عرف الأطباء عشرة مثاقيل وخمسة أسباع درهم ، كما ذكره الجوهري والمطرزي وغيرهما ، وعلى التقادير لا ينطبق على شئ من التقديرات نعم لو حمل الرطل على المدني والأوقية على سبعة مثاقيل يقرب من الصاع المشهور . الثاني في تقدير المد ، فإنه على المشهور مائتا درهم واثنان وتسعون درهما ونصف درهم ، وعلى هذا الخبر مائتان وثمانون درهما . الثالث في عدد حبات الدانق فإنها على المشهور ثمان حبات ، وعليه اثنتا عشرة حبة . الرابع في مقدار الصاع إذ الصاع على المشهور ألف ومائة وسبعون درهما
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 371 ط حجر ج 4 ص 81 ط نجف . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 371 ط حجر ج 4 ص 81 ط نجف . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 38 ط حجر ج 1 ص 136 ط نجف . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 136 ط نجف ص 38 ط حجر .