تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بيان : قوله : " فمن تركه " أي استخفافا أو ترك القول به وأنكره . 6 - كتاب سليم بن قيس : عن أمير المؤمنين عليه السلام فيما عد من بدع عمر قال : وفي تغييره صاع رسول الله صلى الله عليه وآله ومده ، وفيهما فريضة وسنة ، فما كانت زيادته إلا سوءا لأن المساكين في كفارة اليمين والظهار بهما يعطون ، وما يجب في الزرع ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا ، لا يحولون بينه وبين ذلك لكنهم رضوا وقبلوا ما صنع الحديث ( 1 ) . 7 - معاني الأخبار للصدوق : عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد معا عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار معا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري عن علي بن محمد ، عن رجل ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : قال أبو الحسن عليه السلام : الغسل صاع من ماء ، والوضوء مد ، وصاع النبي صلى الله عليه وآله خمسة أمداد ، والمد وزن مائتين وثمانين درهما ، والدرهم وزن ستة دوانيق والدانق ستة حبات ، والحبة وزن حبتي شعير من أوساط الحب لا من صغاره ولا من كباره ( 2 ) .
بسط كلام لا بد منه في تحقيق المقام اعلم أن الأخبار اختلفت في تحديد الصاع والمد ، ونقلوا الاجماع من الخاصة والعامة على أن الصاع أربعة أمداد ، والمشهور أن المد رطلان وربع بالعراقي ، فالصاع تسعة أرطال به ، والمد رطل ونصف بالمدني فالصاع ستة أرطال به ، بل الشيخ ادعى عليه الاجماع ، وذهب ابن أبي نصر من علمائنا إلى أن المد رطل وربع ، والرطل العراقي على المشهور أحد وتسعون مثقالا ، ومائة وثلاثون درهما ، لأنهم اتفقوا على أن عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل ، والمثقال الشرعي هو الدينار الصيرفي المشهور ، والدينار ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي ، والدرهم على المشهور ستة دوانيق ، والدانق وزن ثمان حبات من أوسط
هامش
( 1 ) كتاب سليم ص 119 ط نجف . ( 2 ) معاني الأخبار ص 249 .
بحار الأنوار — صفحة 350 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي