الرجال المقدم وشرها المؤخر ( 1 ) .
بيان : إسباغ الوضوء كماله والسعي في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء
ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الأدعية وغيرها ، والمكاره : الشدايد كالبرد
وأمثاله .
3 - معاني الأخبار ( 2 ) والخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد
ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن هارون بن
الجهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : ثلاث كفارات : إسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي بالليل والنهار
إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات ( 3 ) .
بيان : تمامه في باب المنجيات ( 4 ) وقال في النهاية : السبرات : جمع سبرة
بسكون الباء وهي شدة البرد .
4 - الخصال : عن محمد بن علي بن شاه ، عن أحمد بن محمد بن الحسين
عن أحمد بن خالد الخالدي ، عن محمد بن أحمد التميمي ، عن أنس بن محمد أبي
مالك ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله
إلى علي عليه السلام ثلاث درجات : إسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة
والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ( 5 ) .
أقول : قد مر مثله أيضا مرسلا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 194 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 314 في حديث .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 42 ، ومثله في المحاسن ص 4 .
( 4 ) راجع ج 70 ص 5 - 7 من هذه الطبعة .
( 5 ) الخصال ج 1 ص 42 .
( 6 ) مر في ج 70 ص 6 وهو ذيل هذا الحديث ولفظه : وفى حديث آخر عن النبي
صلى الله عليه وآله أنه لما سئل في المعراج : فيما اختصم الملأ الاعلى ؟ قال : في الدرجات
والكفارات ، قال : فنوديت : وما الدرجات ؟ فقلت : اسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي
إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وولايتي وولاية أهل بيتي حتى الممات ، قال
الصدوق : والحديث طويل قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب اثبات المعراج .