تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
له داود بن زربي : جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا ، ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فعل الله ذلك بك وباخوانك من جميع المؤمنين . فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي : حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته ، فقال : فحدثته بالأمر كله ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو ، ثم قال : يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ، ولا تزدن عليه ، فإنك إن زدت عليه فلا صلاة لك ( 1 ) . بيان : قوله عليه السلام : " هذا هو الكفر " أي إنكارك لهذا إن كان للتكذيب وعدم الاعتقاد بامامتي فهو الكفر ، وإن كنت تترك التقية ولا تعملها مع الاعتقاد بامامتي فهو موجب لأن تقتل وتقتل وجماعة بسببك . 41 - الكشي : عن محمد بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال : قلت لحريز يوما : يا أبا عبد الله كم يجزيك أن تمسح من شعر رأسك في وضوئك للصلاة ؟ قال : بقدر ثلاث أصابع ، وأومأ بالسبابة والوسطى والثالثة ، وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا ( 2 ) . بيان : يدل على أن حريزا كان يرى المسح بمقدار ثلاث أصابع واجبا ويحتمل أن يكون مراده الإجزاء في الفضل . 42 - فهرست النجاشي : عن أبي الحسين التميمي ، عن ابن عقدة ، عن علي بن قاسم البجلي ، عن علي بن إبراهيم المعلى ، عن عمر [ بن محمد ] بن عمر ابن علي بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن [ علي بن ] أبي رافع [ عن أبيه ] وكان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول : إذ توضأ أحدكم
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 263 - 265 . ( 2 ) رجال الكشي ص 285 . ورواه في ص 329 وزاد بعده : ويزعم حريز أن ذلك رواية ، وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا .