تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
المفضل ، عن محمد الحلبي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن طريقي إلى المسجد في زقاق يبال فيه ، فربما مررت فيه وليس علي حذاء فيلصق برجلي من نداوته ، فقال : أليس تمشي بعد ذلك في أرض يابسة ؟ قلت : بلى ، قال : فلا بأس إن الأرض يطهر بعضها بعضا . قلت : فأطأ على الروث الرطب قال : لا بأس أما والله ربما وطئت عليه ثم أصلي ولا أغسله ( 1 ) . 12 - ارشاد القلوب : عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال : قال الله تعالى لنبيه ليلة المعراج : كانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى نجس قرضوه من أجسادهم ، وقد جعلت الماء طهورا لامتك من جميع الأنجاس والصعيد في الأوقات . الخبر ( 2 ) 13 - كتاب المسائل : باسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الجص يطبخ بالعذرة ، أيصلح أن يجصص به المسجد ؟ قال عليه السلام : لا بأس ( 3 ) . 14 - ومنه ومن قرب الإسناد : عنه عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الخمر يكون أوله خمرا ثم يصير خلا أيوكل ؟ قال : نعم ، إذا ذهب سكره فلا بأس ( 4 ) . 15 - كتاب عاصم بن حميد : عن أبي عبيدة الحذاء قال : دخلت الحمام فلما خرجت دعوت بماء وأردت أن أغسل قدمي ، قال : فزبرني أبو جعفر عليه السلام ونهاني عن ذلك ، وقال : إن الأرض ليطهر بعضها بعضا .
هامش
( 1 ) السرائر ص 465 . ( 2 ) ارشاد القلوب ج 2 ص 222 ، وقد مر في ص 10 مما تقدم . ( 3 ) كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 261 . ( 4 ) كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 270 ، قرب الإسناد ص 155 ط نجف .