تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
حللت بها ، وسلم عليها وعلى أهلها ، فان لكل بقعة أهلا من الملائكة وإن استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدء فتصدق منه فافعل ، وعليك بقراءة القرآن ( 1 ) ما دمت راكبا ، وعليك بالتسبيح ما دامت عاملا عملا ، وعليك بالدعاء ما دمت خاليا وإياك والسير من أول الليل ، وعليك بالتعريس والدلجة من لدن نصف الليل إلى آخره وإياك ورفع الصوت في مسيرك ( 2 ) . 29 - المحاسن : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام عن جابر الأنصاري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم ( 3 ) . 30 - المحاسن : عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسن ، عن ابن سنان ، عن داود الرقي قال : خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى ينبع قال : وخرج علي وعليه خف أحمر ، قال : قلت : جعلت فداك ما هذا الخف الذي أراه عليك قال : خف اتخذته للسفر ، وهو أبقى على الطين والمطر ، قال : قلت : فأتخذها وألبسها ؟ فقال : أما للسفر فنعم ، وأما الخفوف فلا تعدل بالسود شيئا ( 4 ) . 31 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : ليس من المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر . عن عمار بن مروان قال : أوصاني أبو عبد الله عليه السلام فقال : أوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحابة لمن صحبك ، ولا قوة إلا بالله . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من خالطت فان استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل . عن النبي صلى الله عليه وآله قال : الرفيق ثم السفر .
هامش
( 1 ) هكذا في بعض نسخ المحاسن ، وفى بعضها : " وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل " وهو الظاهر فإنها من وصايا لقمان النبي عليه السلام . ( 2 ) المحاسن ص 375 . ( 3 ) المحاسن ص 377 . ( 4 ) المحاسن ص 378 .