تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
أستودعك " إلى آخره . وعن صباح الحذاء قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه ، فقرء فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال : " اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه الله وسلم ما معه ، وبلغه الله وبلغ ما معه قال : ثم قال : يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه ؟ قلت : بلى جعلت فداك . وكان الصادق عليه السلام إذا أراد سفرا قال : " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا وأعظم عافيتنا " . عن الرضا عليه السلام قال : إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله " فيتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول : ما سبيلكم عليه ، وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه ، وقال : ما شاء الله لا قوة إلا بالله . عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قال حين خرج من داره " أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة الله ، من شر هذا اليوم ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء الله ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام ومن شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من شر كل شئ " غفر الله له وتاب عليه ، وكفاه المهم ، وحجزه عن السوء ، وعصمه من الشر . عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يرد سفرا إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه : " اللهم بك انتشرت ، وإليك توجهت ، وبك اعتصمت أنت ثقتي ورجائي اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهم له وما أنت أعلم به مني اللهم زودني النقوي واغفر لي ووجهني إلى الخير حيثما توجهت " ثم يخرج . قال : وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول إذا خرج في سفره " اللهم احفظني
بحار الأنوار — صفحة 250 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي