تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
هذا اليوم ، وخير هذا الشهر ، وخير هذه السنة ، وخير هذا البلد وأهله ، وخير هذه القرية وأهلها وخير ما فيها ، وأعوذ بالله من شرها وشر ما فيها ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " ( 1 ) . 47 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : من قرء آية الكرسي في السفر في كل ليلة سلم وسلم ما معه ، ويقول : " اللهم اجعل مسيري عبرا ، وصمتي تفكرا وكلامي ذكرا " . ومن مسموعات السيد الإمام ناصح الدين أبي البركات المشهدي رحمة الله عليه عن محمد بن عيسى ، عن رجل قال : بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام من خراسان ثياب رزم وكان بين ذلك طين ، فقلت للرسول : ما هذا ؟ قال : طين قبر الحسين عليه السلام ما يكاد يوجه شيئا من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ، وكان يقول : أمان بإذن الله تعالى . عنه عليه السلام قال : أتى أخوان رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا : يا رسول الله إنا نريد الشام في تجارة فعلمنا ما نقول ؟ قال صلى الله عليه وآله : بعد إذ أويتما إلى منزل فصليا العشاء الآخرة ، فإذا وضع أحد كما جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم ليقرء آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شئ يهابه ، وإن لصوصا تبعوهم حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهم ناموا أم هم مستيقظون ، فانتهى الغلام إليهم وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام قال : فإذا عليهما حائطان مبنيان فجاء الغلام فطاف بهما فكلما دار لم ير إلا حائطين . فرجع إلى أصحابه فقال : لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين ، فقالوا أخزاك الله لقد كذبت بل ضعفت وجبنت ، فقاموا ونظروا فلم يجدوا إلا حائطين مبنيين فداروا بالحائطين فلم يروا إنسانا فانصرفوا إلى موضعهم ، فلما كان من الغد جاؤوا إليهما فقالوا : أين كنتما ؟ فقالا : ما كنا إلا ههنا ما برحنا ، فقالوا : لقد
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 281 - 283 .
بحار الأنوار — صفحة 252 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي