تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الأرضين السبع وما أقلت ، ورب الرياح وما ذرت ، ورب الشياطين وما أضلت أسئلك أن تصلي على محمد وآله محمد ، وأسألك من خير هذه القرية وما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها " ( 1 ) . 44 - المحاسن : عن العباس بن عامر القصباني ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين ، فتنفر عليهم إبلهم ، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي ( 2 ) . 45 - طب الأئمة : عن علي بن عروة الأهوازي ، عن الديلمي ، عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : من كان في سفر وخاف اللصوص والسبع ، فليكتب على عرف دابته " لا تخاف دركا ولا تخشى " فإنه يأمن بإذن الله عز وجل قال داود الرقي : فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الاعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم ، فكتبت على عرف جملي " لا تخاف دركا ولا تخشى " فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصه بالرسالة ، وشرف أمير المؤمنين بالإمامة ، ما نازعني أحد منهم ، أعماهم الله عني ( 3 ) . 46 - مكارم الأخلاق : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفره ويقول عند التوديع : " اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وولدي وجيراني وأهل حزانتي الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت به علي اللهم اجعلنا في كنفك ومنعتك وعيادك وعزك ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، وامتنع عائذك ، ولا إله غيرك ، توكلت على الحي الذي لا يموت الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا " . وكان أبو جعفر عليه السلام إذا أراد السفر جمع عياله في بيت ثم قال : " اللهم إني
هامش
( 1 ) المحاسن ص 374 . ( 2 ) المحاسن ص 380 . ( 3 ) طب الأئمة ص 36 ط النجف .