تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وعن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام من أراد سفرا فأخذ بعضادتي باب منزله فقرأ إحدى عشر مرة قل هو الله أحد ، كان الله له حارسا حتى يرجع . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا ركب الرجل الدابة فسمى الله ردفه ملك يحفظه حتى ينزله ، فان ركب ولم يسم ردفه شيطان . وقال الصادق عليه السلام : إذا أردت سفرا فلا تضع رجلك في الركاب حتى تقدم بين يديك صدقة قل أم كثر قال المعلى بن خنيس قلت : يا ابن رسول الله كم القليل وكم الكثير ؟ قال : ما بين الرغيف فصاعدا ، وكلما أكثرت صدقتك كان أقصى لحاجتك . وقالوا عليهم السلام : إذا أردت سفرا فتوضأ وضوء الصلاة ، واجمع أهلك ، وصل ركعتين ، فإذا سلمت فقل : " اللهم إني أستودعك الساعة نفسي وأهلي اللهم أنت الصاحب وأنت الخليفة " وإذا وضعت رجلك على بابك فقل : " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله " . 23 - نهج البلاغة : من كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام " اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد اللهم أنت الصاحب في السفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، لا يجمعهما غيرك ، لان المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا " . قال السيد رضي الله عنه : وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد قفاه عليه السلام بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام من قوله : لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل ( 1 ) . 24 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا خرج أحدكم في سفر فليقل : " اللهم أنت الصاحب في السفر ، والحامل على الظهر ، والخليفة في الأهل والمال والولد " وإذا نزلتم منزلا فقولوا : " اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة الرقم 46 من الخطب . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 168 .
بحار الأنوار — صفحة 242 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي