تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
حين يخرج من منزله : " بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسئلك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته . أقول : وروي أنه إذا وقف على باب داره سبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقرء الحمد وآية الكرسي كما قدمناه وقال : " اللهم إليك وجهت وجهي وعليك خلفت أهلي ومالي وما خولتني وقد وثقت بك فلا تخيبني يا من لا يخيب من أراده ، ولا يضيع من حفظه ، اللهم صل على محمد وآل محمد واحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى نفسي يا أرحم الراحمين ، اللهم بلغني ما توجهت له ، وسبب لي المراد ، وسخر لي عبادك وبلادك ، وارزقني زيارة نبيك ووليك أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده وجميع أهل بيته عليه وعليهم السلام ، ومدني منك بالمعونة في جمع أحوالي ، ولا تكلني إلى نفسي ، ولا إلى غيري ، فأكل وأعطب ، وزودني التقوى ، واغفر لي في الآخرة والأولى ، اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك . ويقول أيضا : " بسم الله وبالله وتوكلت على الله واستعنت بالله ، وألجأت ظهري إلى الله ، وفوضت أمري إلى الله ، رب آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت ، لأنه لا يأتي بالخير إلهي إلا أنت ، ولا يصرف السوء إلا أنت عز جارك ، وجل ثناؤك ، وتقدست أسماؤك ، وعظمت آلاؤك ، ولا إله غيرك " فقد روي أن من خرج من منزله مصبحا ودعا بهذا الدعاء لم يطرقه بلاء حتى يمسي ويؤب إلى منزله ، وكذلك من خرج في المساء ودعا به لم يطرقه بلاء حتى يصبح ويؤب إلى منزله . أقول : وقد اقتصرنا على بعض ما رويناه في هذه الحالة فقل : منه ما يحمله حالك ووقتك ، فالناس تختلف حالهم في الاهتمام والاهمال . 22 - دعوات الراوندي : عن الصادق عليه السلام : ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم [ سالما ] .