تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
جعفر بن سليمان القمي ، عن إسماعيل بن محمد الزيتوني ، عن محمد بن جعفر الأسدي عن علي بن إبراهيم ، عن علي الخياط ، عن يحيى بن محمد ، عن علي بن عثمان عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال إذا أوى إلى فراشه : اللهم إني أشهدك أنك افترضت على طاعة علي بن أبي طالب والأئمة من ولده ، ويسميهم واحدا واحدا حتى ينتهي إلى الامام الذي في عصره ، ثم مات في تلك الليلة دخل الجنة . ذكر حال العبد إذا نام بين يدي مولاه : فإذا قلت ما ذكرناه عند الجلوس في فراشك أو موضع منامك ، فاذكر أنك عبد مملوك حقير تريد أن تنام ، وتمد رجليك ، وتنبسط في الحركات والسكنات بين يدي مالك عظيم كبير ، فتأدب قولا وفعلا ، فمهما تأدبت وتذللت كان مولاك له أهلا ، وكنت أصغر وأحقر محلا واضطجع على شقك الأيمن بالاستسلام والتفويض والتوكل ، وكل ما يليق بذلك المقام . وقل : ما رويناه باسنادنا عن أحمد بن علي الكوفي ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه في المحرم سنة سبع وستين ومأتين ، عن ابن البطائني ، عن أبيه وحسين بن أبي العلا الزندجي جميعا ، عن أبي بصير قال : إذا أويت إلى فراشك فاضطجع على شقك الأيمن ، وقل : " بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكل كتاب أنزلته وبكل رسول أرسلته ثم تقرء : قل هو الله أحد والمعوذتين وآية الكرسي ثلاث مرات وآية السخرة ، وشهد الله ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر إحدى عشر مرة ثم تكبر أربعا وثلاثين مرة وتسبح ثلاثا وثلاثين مرة وتحمد ثلاثا وثلاثين مرة ، وهو تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام الذي علمها رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم قل : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى .