77 .
* ( باب ) *
* " ( الاسراف والتبذير ، وحدهما ) " *
الآيات : الانعام : ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ( 1 ) .
الأعراف : وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ( 2 ) .
أسرى : ولا تبذر تبذيرا * إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان
الشيطان لربه كفورا - إلى قوله تعالى - : ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها
كل البسط فتقعد ملوما محسورا ( 3 ) .
1 - تفسير العياشي : عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
" ولا تبذر تبذيرا " قال : من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر ، ومن أنفق في
سبيل الخير فهو مقتصد ( 4 ) .
2 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " لا تبذر تبذيرا "
قال : بذر الرجل ماله ويقعد ليس له مال قال : فيكون تبذير في حلال ؟ قال : نعم ( 5 ) .
3 - تفسير العياشي : عن علي بن جذاعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتق الله
ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما ، إن التبذير من الاسراف ، وقال الله :
" لا تبذر تبذيرا " إن الله لا يعذب على القصد ( 6 ) .
4 - تفسير العياشي : عن عامر بن جذاعة قال : دخل على أبي عبد الله عليه السلام رجل فقال :
يا با عبد الله قرضا إلى ميسرة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إلى غلة تدرك ؟ فقال : لا والله
فقال : إلى تجارة تودي ؟ فقال : لا والله قال : فإلى عقدة تباع ؟ فقال : لا والله
فقال : فأنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقا فدعا أبو عبد الله بكيس فيه دراهم
فأدخل يده فناوله قبضة ، ثم قال : اتق الله ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما
هامش
( 1 ) الانعام : 141 .
( 2 ) الأعراف : 31 .
( 3 ) أسرى : 26 - 29 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 .
( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 .
( 6 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 .