وسيصلون سعيرا " ( 1 ) .
28 - تفسير العياشي : عن أحمد بن محمد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يكون
في يده مال لأيتام فيحتاج فيمد يده فينفق منه عليه وعلى عياله ، وهو ينوي أن
يرده إليهم ، أهو ممن قال الله : " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما " الآية ؟
قال : لا ، ولكن ينبغي له أن لا يأكل إلا بقصد ( 2 ) ولا يسرف ، قلت له : كم
أدنى ما يكون من مال اليتيم إذا هو أكله وهو لا ينوي رده حتى يكون يأكل في
بطنه نارا ؟ قال : قليله وكثيره واحد ، إذا كان من نفسه نيته ألا يرده إليهم ( 3 ) .
29 - تفسير العياشي : عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : مال اليتيم
إن عمل به من وضع على يديه ضمنه ، ولليتيم ربحه قال : قلنا له : قوله : " ومن كان
فقيرا فليأكل بالمعروف " قال : إنما ذلك إذا حبس نفسه عليهم في أموالهم ، فلم يتخذ
لنفسه فليأكل بالمعروف من مالهم ( 4 ) .
30 - تفسير العياشي : عن عجلان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من أكل مال اليتيم ؟
فقال : هو كما قال الله : " إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " قال هو
من غير أن أسأله : من عال يتيما حتى ينقضي يتمه أو يستغني بنفسه ، أوجب الله له
الجنة كما أوجب لاكل مال اليتيم النار ( 5 ) .
31 - تفسير العياشي : عن أبي إبراهيم قال : سألته عن الرجل يكون للرجل عنده المال
إما يبيع أو يقرض ، فيموت ولم يقضه إياه فيترك أيتاما صغارا فيبقى لهم عليه ، فلا
يقضيهم ، أيكون ممن يأكل مال اليتيم ظلما ؟ قال : إذا كان ينوي إن يؤدى إليهم
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 224 .
( 2 ) في نسخة الكمباني " بعضه " وهو تصحيف ، وقد روى الحديث في الكافي ج 5
ص 128 . وفيه أيضا : فقال : لا ينبغي له أن يأكل الا بالقصد ولا يسرف ، فإن كان من
نيته أن لا يرده عليهم فهو بالمنزل الذي قال الله عز وجل : " ان الذين يأكلون أموال
اليتامى ظلما " .
( 3 ) المصدر ج 1 ص 224 ، وروى الأخير في الكافي ج 5 ص 228 .
( 4 ) المصدر ج 1 ص 224 ، وروى الأخير في الكافي ج 5 ص 228 .
( 5 ) المصدر ج 1 ص 224 ، وروى الأخير في الكافي ج 5 ص 228 .