تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
2 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران عن يوسف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاما ، ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ ، وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا ( 1 ) . بيان : المرضاة مصدر ميمي " ومن آثر طاعة الله " اي في موضع غير التقية فإنها طاعة الله في هذا الموضع ، والظهير المعين . 3 - الكافي : عنه ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه : عظني بحرفين ؟ فكتب إليه : من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجئ ما يحذر ( 2 ) . بيان : " بحرفين " اي بجملتين ، وما ذكره عليه السلام مع العطف في حكم جملتين ويحتمل أن يكون الحرفان كناية عن الاختصار في الكلام ، " من حاول " اي رام وقصد واللام في قوله : " لما يرجو " و " لمجئ " للتعدية . 4 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله ( 3 ) . بيان : " لادين " اي لا إيمان أو لا عبادة " لمن دان " أي عبد الله " بطاعة من عصى الله " اي غير المعصوم ، فإنه لا يجوز طاعة غير المعصوم في جميع الأمور وقيل : من عصى الله من يكون حكمه معصية ولم يكن أهلا للفتوى " لمن دان " اي اعتقد ، اي عبد الله بافتراء الباطل على الله ، اي جعل هذا الافتراء عبادة أو جعل عبادته مبنية على الافتراء .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 372 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 373 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 373 .
بحار الأنوار — صفحة 392 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي