تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
بجحود شئ من آيات الله ( 1 ) . 10 - أمالي الصدوق : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الكناني ، عن الصادق عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه ، ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله عز وجل ، فان الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شئ يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه سوءا ، إلا بطاعته وابتغاء مرضاته إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغى ، ونجاة من كل شر يتقى ، وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه ، ولا يجد الهارب من الله مهربا فان أمر الله نازل باذلاله ، ولو كره الخلائق ، وكل ما هو آت قريب ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ( 2 ) .
- 143 - ( باب ) * " ( التكلف والدعوى ) " * الآيات : ص : وما أنا من المتكلفين ( 3 ) . 1 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : المتكلف مخطئ وإن أصاب ، والمتطوع مصيب وإن أخطأ ، والمتكلف لا يستجلب في عاقبة أمره إلا الهوان ، وفي الوقت إلا التعب والعنا والشقاء ، والمتكلف ظاهره رياء ، وباطنه نفاق ، فهما جناحان يطير بهما المتكلف . وليس في الجملة من أخلاق الصالحين ولا من شعار المتقين التكلف في أي باب كان ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله : " قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين " وقال عليه السلام : نحن معاشر الأنبياء والأولياء براء من التكلف .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 76 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 293 . ( 3 ) سورة ص : 86 .
بحار الأنوار — صفحة 394 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي