تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون ( 1 ) . وقال تعالى في قصة أصحاب السبت : كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون إلى قوله تعالى : فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون * فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين ( 2 ) . الأنفال : كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب * ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإن الله سميع عليم ( 3 ) . التوبة : والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 4 ) . هود : فمن ينصرني من الله إن عصيته ( 5 ) . وقال تعالى حاكيا عن شعيب عليه السلام : ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب ( 6 ) . الرعد : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ( 7 ) . النحل : وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ( 8 ) . أسرى : وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا * وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا ( 9 ) . الكهف : وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الأعراف : 162 . ( 2 ) الأعراف : 163 - 166 . ( 3 ) الأنفال : 52 - 53 . ( 4 ) براءة : 24 . ( 5 ) هود : 63 . ( 6 ) هود : 96 ( 7 ) الرعد : 11 . ( 8 ) النحل : 90 . ( 9 ) اسرى : 16 - 17 . ( 10 ) الكهف : 59 .