تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ابن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء ، لا يكون فيهم من يسأل بكفه ، ولا يكون فيهم بخيل ، ولا يكون فيهم منم يؤتى في دبره ( 1 ) . 33 - دجا : عن أبي غالب الزراري ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد ، عن أبي جعفر ، عن أبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول الله تعالى : المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن ، فان قبلها مني فبرحمتي ومني ، وإن ردها علي فبذنبه حرمها ، ومنه لا مني ، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فاني أريد به خيرا ( 2 ) . 34 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ومن خالص الايمان البر بالاخوان ، والسعي في حوائجهم . وعنه عليه السلام قال : شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عز وجل من شيخ عابد بخيل . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من أدى ما افترض الله عليه فهو أسخى الناس . وقال عليه السلام : ما محق الاسلام محق الشح شئ ، ثم قال : إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل ، وشعبا كشعب الشرك ( 3 ) . 35 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : حسب البخيل من بخله سوء الظن بربه من أيقن بالخلف جاد بالعطية ( 4 ) . 36 - نهج البلاغة : [ قال عليه السلام : ] البخل عار ، والجبن منقصة ( 5 ) .
وقال عليه السلام : البخل جامع لمساوي العيوب ، وهو زمام يقاد به
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 65 . ( 2 ) مجالس المفيد ص 159 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص ( 4 ) الاختصاص : 234 . ( 5 ) نهج البلاغة الرقم 3 من الحكم .