تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
من الناس لفاسقون ( 1 ) . وقال : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ( 2 ) . وقال تعالى : ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ( 3 ) . وقال تعالى : وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ( 4 ) . وقال تعالى : والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 5 ) . الانعام : أو لم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ( 6 ) . وقال تعالى : وذروا ظاهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون ( 7 ) . وقال تعالى : ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين ( 8 ) . وقال تعالى : ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ( 9 ) . الأعراف : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ( 10 ) . وقال : وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( 11 ) . وقال سبحانه : فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا
هامش
( 1 ) المائدة : 49 . ( 2 ) المائدة : 78 - 79 . ( 3 ) المائدة : 87 . ( 4 ) المائدة : 107 . ( 5 ) المائدة : 108 . ( 6 ) الانعام : 6 . ( 7 ) الانعام : 120 . ( 8 ) الانعام : 147 . ( 9 ) الانعام : 151 . ( 10 ) الأعراف : 96 . ( 11 ) الأعراف : 160 .