تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
13 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : كان فيما وعظ به لقمان عليه السلام ابنه أن قال : يا بني إن تك في شك من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك وإن كنت في شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك ، فإنك إذا فكرت في هذا علمت أن نفسك بيد غيرك ، وإنما النوم بمنزلة الموت ، وإنما اليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت . 14 - المحاسن : علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : عجبت للمتكبر الفخور كان أمس نطفة وهو غدا جيفة ! والعجب كل العجب لمن شك في الله وهو يرى الخلق ! والعجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يرى من يموت كل يوم وليلة ! والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى الأولى ! والعجب كل العجب لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء . " ص 242 " 15 - المحاسن : أبان ، عن ابن سيابة ، عن أبي النعمان ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 1 ) " ص 242 " أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله . " ص 60 " 16 - تفسير العياشي : عن ابن معمر ، عن علي عليه السلام في قوله : " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " : يقول : يوقنون أنهم مبعوثون ، والظن منهم يقين . 17 - تفسير العياشي : عن ابن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض " يعني يوم القيامة . 18 - تفسير العياشي : عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ، ( 2 ) ثم قال : يا محمد إذا كنا عظاما ورفاتا ( 3 ) أئنا لمبعوثون ؟
هامش
( 1 ) مع اختلاف في الألفاظ . م ( 2 ) فت الشئ : كسره بالأصابع كسرا صغيرة . ( 3 ) رفاتا : حطاما وفتاتا مما تناثر وبلى من كل شئ .