تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
9 - الحسين بن سعيد أو النوادر : إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : أتى جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخذ بيده فأخرجه إلى البقيع فانتهى إلى قبر فصوت بصاحبه فقال : قم بإذن الله ، قال : فخرج منه رجل مبيض الوجه يمسح التراب عن وجهه . وساقه مثل ما مر . 10 - قرب الإسناد : السندي بن محمد ، ( 1 ) عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل : يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة ؟ قال نعم فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبرا فقال له : اخرج بإذن الله فخرج رجل ينفض رأسه من التراب وهو يقول : وا لهفاه - واللهف : هو الثبور - ( 2 ) ثم قال : ادخل فدخل ، ثم قصد به إلى قبر آخر فقال : اخرج بإذن الله فخرج شاب ينفض رأسه من التراب وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ، ثم قال هكذا يبعثون يوم القيامة يا محمد . " ص 28 " 11 - الخصال : الخليل بن أحمد ، عن محمد بن إسحاق ، عن علي بن حجر ، ( 3 ) عن شريك ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن خراش ، ( 4 ) عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) السندي بالسين المكسورة ثم النون الساكنة ثم الدال المسكورة اسمه أبان بن محمد يكنى أبا بشير صليب من جهينة ويقال : من بجيلة وهو الأشهر ، وهو ابن أخت صفوان بن يحيى ، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين ، له كتاب نوادر ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام ( 2 ) والثبور : الهلاك . ( 3 ) بضم الحاء ثم الجيم الساكنة هو علي بن حجر بن أياس السعدي نزيل بغداد ثم مرو ، وثقه ابن حجر وقال : ثقة حافظ من صغار التاسعة ، مات سنة أربع وأربعين ، وقد قارب المائة أو جاوزها راجع التقريب ص 369 . ( 4 ) ربعي بكسر الراء وسكون الباء . خراش اما بالخاء المعجمة المكسورة كما يظهر من رجال الوسيط والمحكى عن ابن داود ومختصر الذهبي ، أو بالمهملة المسكورة كما في التقريب ، وعلى أي فقد وثقه ابن حجر وغيره ، قال ابن حجر : ثقة عابد مخضرم من الثانية ، مات سنة مائة : وقيل : غير ذلك . وقال الأسترآبادي في الوسيط : ربعي بن خراش ذكره ابن داود لا غير ، وقد ذكره العامة وقالوا : عابد ورع لم يكذب في الاسلام ، من جملة التابعين وكبارهم ، وروى عن علي عليه السلام ، مات سنة إحدى ومائة انتهى . وحكى المامقاني عن البرقي وغيره أنه وأخيه مسعود من خواص علي عليه السلام من مضر .