56 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي ، عن محمد بن عبد الله ،
عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن زكريا الموصلي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي
جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : يا علي " كل نفس
بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتسائلون عن المجرمين ما سلككم في سقر "
والمجرمون هم المنكرون لولايتك " قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين
وكنا نخوض مع الخائضين " فيقول لهم أصحاب اليمين : ليس من هذا اتيتم ، فما الذي
سلككم في سقر يا أشقياء ؟ قالوا : " وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتينا اليقين " فقالوا
لهم : هذا الذي سلككم في سقر يا أشقياء ، ويوم الدين يوم الميثاق حيث جحدوا
وكذبوا بولايتك وعتوا عليك واستكبروا .
57 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوذة ، ( 1 ) عن إبراهيم بن إسحاق ( 2 )
عن عبد الله بن حماد ، عن هاشم الصيداوي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا هاشم حدثني
أبي - وهو خير مني - عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما من رجل من فقراء شيعتنا
إلا وليس عليه تبعة ، قلت : جعلت فداك وما التبعة ؟ قال : من الإحدى والخمسين ركعة
ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر ، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم
مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل منهم : سل تعط ، فيقول : أسأل ربي النظر إلى وجه
محمد صلى الله عليه وآله ، قال : فينصب لرسول الله صلى الله عليه وآله منبر على درنوك ( 3 ) من درانيك الجنة ، له
هامش
( 1 ) بضم الهاء فسكون الواو وفتح الذال المعجمة ، هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي أبو سليمان
النهرواني المعروف بابن أبى هراسة ، ترجمه الشيخ في رجله في باب من لم يرو عنهم فقال :
أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي المعروف بابن أبى هراسة يلقب أبوه هوذة ، سمع منه التلعكبري
سنة 331 ، وله منه إجازة ، مات في ذي الحجة سنة 333 يوم التروية بجسر النهروان ودفن بها
انتهى . وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد " ج 5 ص 183 " قال : حدث عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري
شيخ من شيوخ الشيعة ، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الله الدوري الوراق ، وقال : قدم علينا من
النهروان انتهى . قلت : يروى عنه أيضا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي .
( 2 ) هو إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي .
( 3 ) بالضم فالسكون : نوع من البسط له خمل .