تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من قبره ، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى ، فإما إلى الجنة وإما إلى النار ، ثم قال : إن نجوت يا بن آدم عند الموت فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت يا بن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت ، ثم تلا : " ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " قال : هو القبر وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا ، والله إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار ، ثم أقبل على رجل من جلسائه فقال له : قد علم ساكن السماء ساكن الجنة من ساكن النار فأي الرجلين أنت ؟ وأي الدارين دارك ؟ . " ج 1 ص 55 " 20 - الخصال : محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن الحسين بن علي عليه السلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال : أخبرني عن قول الله عز وجل : " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " من هم ؟ فقال : عليه السلام : قابيل يفر من هابيل ، والذي يفر من أمه موسى ، والذي يفر من أبيه إبراهيم ، والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعان . قال الصدوق رضي الله عنه : إنما يفر موسى من أمه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها ، وإبراهيم إنما يفر من الأب المربي المشرك لا من الأب الوالد وهو تارخ " ج 1 ص 154 " بيان : يتحمل أيضا أن يكون المراد بالأم امرأة مشركة كانت تربيه في بيت فرعون . 21 - الإحتجاج : عبد الرحمن بن عبد الله الزهري قال : حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكئا على يد سالم مولاه ، ومحمد بن علي بن الحسين عليه السلام جالس في