تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فيتقدم أمام الناس فيقف معه ، ثم يؤذن للناس فيمرون فبين وارد الحوض يومئذ وبين مصروف عنه ، فإذ رأي رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف عنه من محبينا يبكي فيقول : يا رب شيعة علي ، قال : فيبعث الله إليه ملكا فيقول : ما يبكيك يا محمد ؟ فيقول : أبكي لأناس من شيعة علي أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار ومنعوا ورود الحوض ، قال : فيقول له الملك : إن الله يقول : قد وهبتهم ( 1 ) لك يا محمد وصفحت لهم عن ذنوبهم ، وألحقتهم بك وبمن كانوا يقولون به ، وجعلناهم في زمرتك فأوردهم حوضك . فقال أبو جعفر عليه السلام : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون : يا محمداه إذا رأوا ذلك ، ولا يبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويتبرء من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا ويرد حوضنا . " ص 422 " . 10 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد بن الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى ابن محمد ، عن محمد بن جمهور العمي ، ( 2 ) عن الحسن بن محبوب ، عن الوابشي ، أبي الورد مثله . وسيأتي في باب الحوض . كشف : من كتاب ابن طلحة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . بيان : في بعض النسخ أيلة بالياء المثناة من تحت وهي بفتح الهمزة وسكون الياء بلد معروف فيما بين مصر والشام ، وفي بعضها بالباء الموحدة ، قال الجزري : هي بضم الهمزة والباء وتشديد اللام البلد المعروف قرب البصرة من جانبها البحري . أقول : لعله كان موضع البصرة المعروفة في هذا الزمان . ( 3 ) 11 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم " قال : مخاطبة الناس ( 4 ) عامة " يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت " أي تبقى وتتحير
هامش
( 1 ) في المصدر : يقول : ان شيعة على قد وهبتهم اه‍ . م ( 2 ) بفتح العين وتشديد الميم ، ينسب إلى العم وهو بطن في تميم ، وهم ولد مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس ، يقال لهم : بنو العم . ( 3 ) قال ابن الأثير في اللباب : بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة ، وهي اليوم من البصرة ، وقيل : إنها من جنان الدنيا . ( 4 ) في المصدر : مخاطبة للناس . م