تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ما شغلهم أليم عذاب النار عن أن دعوا بالطعام ، ( 1 ) فأطعموا الزقوم ، ودعوا بالشراب فسقوا الحميم ، فقال : صدقت يا بن رسول الله الخبر . " ص 118 " الإحتجاج : مرسلا مثله " ص 177 " الكافي : العدة عن البرقي ، عن ابن محبوب مثله ( 2 ) " الروضة 122 " 6 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم " قال : يبعث الله نارا تزيل بين الكفار والمؤمنين . " ص 287 " 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة بيضاء نقية في الموقف يأكل منها المؤمنون ( 3 ) " ص 348 " 8 - تفسير علي بن إبراهيم : " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب " قال : السجل اسم الملك الذي يطوي الكتب ، ومعنى نطويها أي نفنيها فتتحول دخانا والأرض نيرانا . " ص 434 " 9 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن محبوب ، عن أبي محمد الوابشي ، ( 4 ) عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد فهم حفاة عراة فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا فتشتد أنفاسهم فيمكثون في ذلك مقدار خمسين عاما ( 5 ) وهو قول الله : " وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا " قال : ثم ينادي مناد من تلقاء العرش : أين النبي الأمي ؟ فيقول الناس : قد أسمعت فسم باسمه ، فينادي : أين نبي الرحمة محمد بن عبد الله الأمي ( 6 ) صلى الله عليه وآله ؟ فيتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أيلة إلى صنعاء ( 7 ) فيقف عليه ، ثم ينادي بصاحبكم
هامش
( 1 ) في المصدر : ما شغلهم إذ دعوا الطعام اه‍ . م ( 2 ) مع اختلاف يسير . م ( 3 ) يأتي الحديث مسندا مفصلا تحت رقم 21 و 36 و 37 ، وتقدم تحت رقم 5 . ( 4 ) اسمه عبد الله بن سعيد ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . والوابشي منسوب إلى وابش بن زيد بن عدوان بن الحارث بن قيس عيلان . ( 5 ) في المصدر : في ذلك خمسين عاما . م ( 6 ) في المصدر : أين محمد بن عبد الله ؟ اه‍ . م ( 7 ) في المصدر : ما بين أيلة وصنعاء . م