تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
أسرى : وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا ( 1 ) . الشعراء : إن هذا إلا خلق الأولين * وما نحن بمعذبين ( 2 ) . وقال تعالى : أتتركون فيما ههنا آمنين ( 3 ) . وقال : فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين ( 4 ) . العنكبوت : والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي ( 5 ) . وقال تعالى : فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ( 6 ) . الروم : وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ( 7 ) . وقال تعالى : وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين ( 8 ) . المؤمن : يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض إلى قوله تعالى : وقال الذين آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب إلى قوله : يا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد * يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ( 9 ) . السجدة : وإن مسه الشر فيؤس قنوط ( 10 ) . الطور : وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ( 11 ) . تفسير : " رحمة " أي نعمة " ثم نزعناه " أي سلبناه منه " إنه ليؤس " شديد
هامش
( 1 ) أسرى : 83 . ( 2 ) الشعراء : 138 و 139 . ( 3 ) الشعراء : 146 . ( 4 ) الشعراء : 187 . ( 5 ) العنكبوت : 23 . ( 6 ) العنكبوت : 29 . ( 7 ) الروم : 36 . ( 8 ) الروم : 49 . ( 9 ) المؤمن : 29 - 33 . ( 10 ) السجدة : 49 . ( 11 ) الطور : 44 .
بحار الأنوار — صفحة 337 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي